السيد هاشم الرسولي المحلاتي

200

صحيفه علويه (دعاها و مناجاتهاى كامل مولانا على بن ابيطالب ع) ( فارسى)

لربوبيّتك هيهات أنت أكرم من أن تضيّع من ربّيته أو تبعّد من ادنيته أو تشرّد من اويته أو تسلّم إلى البلاء من كفيته ورحمته وليت شعري يا سيّدى والهى ومولاي ا تسلّط النّار على وجوه خرّت لعظمتك ساجدة وعلى السن نطقت بتوحيدك صادقة وبشكرك مادحة وعلى قلوب اعترفت بالهيّتك محقّقة وعلى ضمائر حوت من العلم بك حتّى صارت خاشعة وعلى جوارح سعت إلى أوطان تعبّدك طائعة وأشارت باستغفارك مذعنة ما هكذا الظّنّ بك ولا أخبرنا بفضلك عنك يا كريم يا ربّ وأنت تعلم ضعفي عن قليل من بلاء الدّنيا وعقوباتها وما يجرى فيها من المكاره على أهلها على انّ ذلك بلاء ومكروه قليل مكثه يسير بقاؤه قصير مدّته فكيف احتمالي لبلاء الآخرة وجليل وقوع المكاره فيها وهو بلاء تطول مدّته ويدوم مقامه ولا يخفّف عن أهله لأنّه لا يكون الّا عن غضبك وانتقامك وسخطك وهذا ما لا تقوم له السّموات